أعلنت قوات الدعم السريع، في وقت متأخر من ليل الأحد، أنها تمكنت من إسقاط طائرة مسيّرة هجومية من طراز “بيرقدار أقنجي” تابعة للجيش السوداني في أجواء مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور.
وتُعد هذه هي المرة الثانية التي يتم فيها إسقاط طائرة من ذات الطراز في سماء نيالا؛ حيث سبق أن أعلنت الدعم السريع في 13 يونيو الماضي عن إسقاط مسيّرة “أقنجي” بالمدينة، بعد أن نفذت – بحسب بيانها – قصفاً عشوائياً على أحياء سكنية، أودى بحياة العشرات من المدنيين.
كما كانت قوات الدعم السريع قد أسقطت طائرة مسيّرة مماثلة في 10 يوليو الماضي بمدينة الفاشر بولاية شمال دارفور، وذلك عقب تنفيذها سلسلة ضربات جوية وُصفت بالعشوائية استهدفت مناطق مدنية في زمزم، الكومة، ومليط، وأسفرت عن تدمير منشآت حيوية بينها مستشفيات ومدارس ومعسكرات للنازحين.
ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من الجيش حول حادثة إسقاط الطائرة الجديدة في نيالا، فيما تتصاعد المخاوف من تصاعد استخدام الطائرات المسيّرة في النزاع الدائر بالسودان، وما يمثله ذلك من تهديد متزايد على حياة المدنيين والبنى التحتية.

