كشف مصدر مطلع عن قيام جهاز المخابرات السوداني في ولايتي القضارف والنيل الأزرق بتسليم أسلحة وزخائر ومسيرات درون إلى فصائل من المعارضة الإثيوبية.
وبحسب التسريب، فقد تم تكليف العميد أمن/ دفع الله عمر الشيخ، مدير أمن ولاية القضارف، بمتابعة العملية والإشراف المباشر عليها.
وتشير المعلومات إلى أن هذه الخطوة تعكس عودة المخابرات السودانية إلى أنشطة إقليمية سرية تتعلق بتهريب السلاح وتغذية الحركات المعارضة، في ممارسات اعتبرها مراقبون تهديداً خطيراً للأمن والاستقرار الإقليمي، خاصة في ظل التوترات القائمة بين السودان ودول الجوار.
ويرى محللون أن دعم جماعات معارضة أو مسلحة في دول الجوار يمثل تصعيداً يفاقم من عزلة السودان الدبلوماسية، ويعزز صورة أجهزته الأمنية كأدوات لزعزعة الاستقرار بدلاً من حماية الأمن القومي.

