انتقد مستشار قائد قوات الدعم السريع، الباشا طبيق، يوم الثلاثاء، التحركات التي تقودها كل من مصر والجزائر وسيراليون بالتنسيق مع رئيس الاتحاد الأفريقي الجيبوتي ونائبته الجزائرية، لعقد اجتماع لمجلس السلم والأمن الأفريقي حول ملف السودان، بهدف رفع تجميد عضوية الخرطوم في المنظمة القارية.
وقال طبيق، في تدوينة نشرها عبر حسابه على فيسبوك، إن دعم عودة السودان إلى الاتحاد الأفريقي في ظل حكومة جاءت عبر انقلاب عسكري، يتعارض بشكل مباشر مع ميثاق الاتحاد، الذي يقوم على مبادئ الديمقراطية وحماية حقوق الإنسان. وأضاف أن الحديث عن رفع التجميد في وقت لم تتوقف فيه الحرب، ودون التوصل إلى حلول جذرية، أمر “يصعب تبريره”.
كما حذر مستشار قائد الدعم السريع من خطورة السياسات التي ينتهجها الجيش السوداني، مشيراً إلى قيامه بـتسليح مليشيات قبلية ومجموعات دينية متطرفة داخل السودان وخارجه، مما يهدد الاستقرار الإقليمي، خاصة في ظل وجود تنظيمات مثل بوكو حرام وبعض مجموعات التغراي.
ولفت طبيق إلى أن التعاون العسكري بين الجيش السوداني والنظام الإيراني، عبر الحرس الثوري وجماعة الحوثي، يمثل خطراً إضافياً على أمن البحر الأحمر وشمال أفريقيا والقرن الأفريقي، مؤكداً أن هذه التطورات تستدعي موقفاً حاسماً من الاتحاد الأفريقي والمجتمع الدولي.
وختم طبيق دعوته بمناشدة الأطراف الإقليمية والدولية إلى دعم مسار وقف العدائيات وفتح الباب أمام مفاوضات جادة تنهي الحرب وتعالج جذور الأزمة السودانية، بدلاً من البحث عن شرعنة سلطة الانقلاب.

