اجتاحت موجة عنيفة من الأمطار الغزيرة والسيول عدداً من ولايات السودان خلال الساعات الماضية، مخلفةً خسائر بشرية ومادية واسعة، وسط تحذيرات رسمية من استمرار تدهور الأوضاع.
وطالت السيول ولايات الخرطوم، نهر النيل، سنار، الشمالية، كسلا، القضارف، البحر الأحمر، شمال ووسط دارفور، حيث تضررت البنية التحتية والممتلكات، وانقطع التيار الكهربائي عن أجزاء واسعة من نهر النيل والبحر الأحمر.
الخسائر البشرية:
- وفاة أربعة أشخاص بينهم طفلان في الدامر – نهر النيل.
- مصرع أسرة كاملة مكونة من أربعة أفراد في الدندر – سنار إثر انهيار منزلهم.
- إصابات متعددة جراء الانهيارات والسيول في عدة ولايات.
الخسائر المادية:
- انهيار أكثر من 150 منزلاً في نهر النيل، وتشريد نحو ألف شخص.
- نزوح 3325 شخصاً في كسلا وتدمير 665 منزلاً بسبب فيضان نهر القاش.
- تدمير أكثر من 600 منزل ومشاريع زراعية في القضارف.
- نزوح مئات الأسر وانهيار مئات المنازل في شمال ووسط دارفور.
- قطع طرق رئيسية في الشمالية والبحر الأحمر وتعطّل خط السكة الحديد عند كمويسانة.
وحذّرت شبكة أطباء السودان من تفاقم الأوضاع الصحية نتيجة النزوح وفقدان المأوى، مع زيادة المخاطر من انتشار الإسهالات والكوليرا والملاريا.
كما توقع مركز إيقاد للتنبؤات المناخية استمرار هطول الأمطار الغزيرة بمعدل يتجاوز 200 ملم حتى مطلع سبتمبر، فيما أصدرت هيئة الأرصاد الجوية السودانية إنذاراً برتقالياً يحذّر من أمطار مصحوبة برياح قوية وعواصف رعدية في عدة ولايات.
ويطالب السكان المتضررون في المناطق المنكوبة بتنفيذ حلول مستدامة لمواجهة الفيضانات السنوية، بدلاً من الاقتصار على التدخلات المؤقتة، مؤكدين أن السيول باتت تهدد حياتهم وسبل عيشهم بشكل متكرر منذ سنوات.

