انطلقت صباح اليوم الخميس في العاصمة اليوغندية كمبالا، ورشة عمل الخبراء حول ممارسات حقوق الإنسان في السودان، بتنظيم من قطاع حقوق الإنسان والعمل الإنساني بالتحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة “صمود”، وبمشاركة خبراء إقليميين ودوليين.
افتتحت الورشة بكلمتين لكل من إقبال أحمد علي، عضو محامو الطوارئ، وعبد الباقي جبريل، عضو لجنة حقوق الإنسان في تحالف صمود، اللذين عبّرا عن شكرهما لدولة يوغندا على استضافتها المتكررة للفعاليات الداعمة للشعب السوداني، مؤكدين أن هذه الجهود تمثل سنداً مهماً لمساعي إيقاف الحرب وتحقيق السلام العادل والشامل. كما وجها الشكر لمنظمة إيديا على إسهامها في تنظيم الورشة.
من جانبه، ألقى الخبير في حقوق الإنسان مولاي الحسن، عضو المفوضية السامية للحق في التنمية، كلمة تضامنية أكد فيها وقوف أفريقيا والعالم العربي إلى جانب السودانيين في محنتهم، معرباً عن أمله في إنهاء معاناة المدنيين ووقف الحرب في أقرب وقت ممكن.
ووفقاً للمنظمين، تهدف الورشة إلى تعزيز الشراكة بين تحالف صمود وشركائه في مجال حقوق الإنسان على المستويات المحلية والإقليمية والدولية، والعمل على سد الفجوات القائمة في رصد وتوثيق انتهاكات القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني في السودان. كما تسعى إلى توحيد الجهود لتأسيس مرصد مستقل يتولى توثيق الانتهاكات ورصد الوضع الإنساني في البلاد بصورة منهجية.
ومن المقرر أن تتواصل أعمال الورشة حتى يوم السبت 30 أغسطس الجاري، بمشاركة واسعة من نشطاء حقوق الإنسان وخبراء قانونيين وإقليميين.

