قال الخبير القانوني سيف الدولة حمدنا الله إن تعيين عبد الفتاح البرهان لنائبة عامة جديدة يمثل استكمالاً لما وصفه بـ”تمكين عناصر نظام الإنقاذ” داخل مؤسسات العدالة، بعد أن أصبحت وزارة العدل، والنائب العام، ورئاسة المحكمة الدستورية جميعها تحت سيطرة منسوبي النظام السابق.
وأضاف حمدنا الله أن هذه التعيينات تضمن “الأمان والطمأنينة الكاملة” لرموز النظام البائد من المساءلة عن الجرائم والانتهاكات والفساد الذي ارتكب خلال ثلاثة عقود.
وتساءل: “من أين يأتي البرهان بهذه الجرأة لتحدي شعب كامل وخيانة ثورته، عبر إعادة منسوبي المؤتمر الوطني إلى أضلاع العدالة؟”، مشيراً إلى دور القاضي أبوسبيحة في إلغاء قرارات لجنة تفكيك الإنقاذ، ما مهد الطريق لإعادة تمكين النظام السابق.

