شهد حي الصالحة بأمدرمان، الجمعة، حادثة مأساوية إثر مقتل مواطن بعدما قام جندي يتبع للجيش بوضع قنبلة يدوية في جيب المجني عليه ونزع فتيل الأمان أثناء شجار نشب بينهما، ما أدى لانفجارها وتحويل جسد الضحية إلى أشلاء أمام أنظار المارة، بحسب روايات شهود عيان.
وأوضح الشهود أن المشادة بين الطرفين تطورت إلى عراك بالأيدي، قبل أن يعمد الجندي إلى استخدام القنبلة في مشهد صادم يعكس حجم الفوضى الأمنية.
وتأتي هذه الحادثة في سياق سلسلة من الانتهاكات والانفلات الأمني الذي تعيشه أحياء أمدرمان، حيث سبق أن قُتل التاجر “حسن أحمد حسن” في 25 أغسطس الماضي بحي أبو روف برصاص مسلحين حاولوا نهب متجره، كما تعرضت معلمة في محلية كرري لعملية نهب مسلح تحت تهديد السلاح في 24 أغسطس، وثقت بكاميرات المراقبة وانتشرت على نطاق واسع في منصات التواصل الاجتماعي.

