كشف مرصد ولاية الجزيرة لحقوق الإنسان عن انتشار واسع لحمى الضنك والتهاب الكبد الوبائي في مدينة الحصاحيصا، مشيراً إلى أن واحداً من كل ثلاثة أشخاص أُصيب بالمرض، مع تسجيل وفيات لم يتم حصرها بعد.
وأفاد شهود عيان بظهور أمراض غامضة في الولاية، بينما أكدت تقارير أممية سابقة استخدام الجيش لأسلحة كيميائية في مناطق متعددة بالعاصمة والولايات، من بينها منطقة الهلالية بالجزيرة، والتي شهدت مئات الوفيات فيما وُصف آنذاك بأنه “وباء الكوليرا”، قبل أن تُسجل أعراض مشابهة في أم درمان وأحياء أخرى بالخرطوم أدت لوفاة العشرات.

