اتهمت لجان المقاومة في بورتسودان، السبت، الخلية الأمنية التابعة للجيش السوداني باعتقال وتعذيب عضوها المتطوع برير التوم منذ الرابع والعشرين من أغسطس الماضي، قبل نقله إلى السجن العمومي دون تقديمه للمحاكمة.
وقالت اللجان إن التوم، المعروف بمشاركته في غرف الطوارئ والمبادرات الشعبية وخدمة النازحين منذ اندلاع الحرب، تعرض للضرب والإهانة داخل المعتقل، محمّلة السلطات المسؤولية الكاملة عن سلامته، ومطالبةً بإطلاق سراحه الفوري.
وأشار بيان المقاومة إلى أن اعتقال التوم يندرج ضمن سياسة ممنهجة من قبل استخبارات الجيش والخلية الأمنية لملاحقة الناشطين والمتطوعين بتهم “التعاون مع الدعم السريع والتخابر ضد الدولة”. وأدانت اللجان ما وصفته بـ”استخدام القانون أداة لاستهداف العاملين في المجال الإنساني”، مؤكدةً أن هذه الممارسات لن تثنيها عن الاستمرار في رفض الحرب والعمل مع القوى الموقعة على الميثاق الثوري لتأسيس سلطة الشعب.
وكان محامو الطوارئ قد أصدروا في 17 أغسطس الماضي بياناً اتهموا فيه الخلية الأمنية في الخرطوم بارتكاب انتهاكات جسيمة شملت “تصفية واعتقالات وتعذيب”، مشيرين إلى أنها تحولت إلى أداة قمع وترهيب تخدم الجيش، وتدير مكاتب اعتقال سرية إضافة إلى تحويل محتجزين إلى معتقلات كبرى مثل جبل سركاب شمال أم درمان.

