في خطوة نوعية على صعيد العمليات العسكرية، بدأت قوات الدعم السريع استخدام مروحيات عسكرية حديثة لأغراض النقل والإمداد والقيادات الميدانية في إقليم دارفور، بعد استيرادها مؤخراً من الخارج. وأكدت مصادر عسكرية أن المروحيات وصلت خلال شهر يونيو الماضي وبدأ تشغيلها من مهبط “السوبر كامب” شمال نيالا، نظراً لتحصيناته الأمنية واحتوائه على خزانات وقود جاهزة.
كما أعادت قوات الدعم السريع تشغيل مطار نيالا الدولي، لتصبح الرحلات الجوية منتظمة، تشمل نقل الإمدادات والقيادات إلى الفاشر، أم كدادة، قاعدة الزرق، كأس غرب نيالا، زالنجي، وأم دافوق الحدودية.
وأكدت المصادر أن هذا التحول جاء بعد تعرض قوافل الإمداد البرية لاستهداف متكرر من الجيش، ما دفع إلى الاعتماد على النقل الجوي لضمان وصول الإمدادات بأمان. وأشار أحد الجنود إلى مشاركة عناصر أجنبية، من بينهم جنسيات أوكرانية، في تشغيل بعض المروحيات خلال المهام العسكرية.
وشهدت الأسابيع الماضية تحليق مروحيات يومياً في سماء نيالا، ما أثار اهتمام السكان الذين لاحظوا غياب أي مضادات أرضية عند هبوطها، مما أكّد أنها ليست ضمن أسطول الجيش التقليدي.

