التقى وفد من التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة (صمود)، يوم الأربعاء، بالمبعوث الأممي الخاص إلى السودان رمطان لعمامرة في العاصمة الكينية نيروبي. وقدم الوفد، برئاسة الأمين العام الصديق الصادق المهدي، رؤية التحالف لمعالجة الحرب الدائرة في السودان، مؤكدًا أنه لا وجود لحل عسكري للأزمة، وأن الأولوية يجب أن تُمنح لحماية المدنيين وضمان انسياب المساعدات الإنسانية وإطلاق عملية سياسية شاملة تمهّد لتحقيق السلام والاستقرار.
وشدد الوفد على أن منح الشرعية لأي طرف من أطراف الحرب يطيل أمد النزاع ويقنن لاستمراره، داعيًا الأمم المتحدة إلى الالتزام بالحياد. كما لفت إلى خطورة تسييس الأجهزة العدلية من قبل سلطة الأمر الواقع في بورتسودان، واستخدامها لمعاقبة المعارضين وحرمان آلاف المواطنين من حقوقهم القانونية. وأكد التحالف استعداده غير المشروط للمساهمة في كافة الجهود المحلية والإقليمية والدولية الرامية لوقف الحرب ومعالجة جذور الأزمة الوطنية.

