قضت محكمة في مدينة مروي، شمال السودان، بالسجن لمدة 11 عاماً على المعلم معتصم محي الدين، بعد توجيه تهم إليه شملت “الإساءة للقوات المسلحة والتعاون مع الدعم السريع”، وذلك عقب أشهر من اعتقاله وإخفائه قسرياً.
وكان “معتصم” قد نزح من الخرطوم عقب اندلاع الحرب ليستقر في قريته حبراب المحس، حيث تطوع لتدريس الأطفال. إلا أن قوة مسلحة داهمت مقر إقامته في 25 يناير الماضي، واقتادته إلى جهة مجهولة، وسط عجز ذويه عن التواصل معه أو معرفة مكان احتجازه، قبل أن يتضح لاحقاً أنه محتجز لدى الاستخبارات العسكرية في مروي.
وأفادت مصادر محلية أن الحكم صدر على المعلم بعد أن عبّر بوضوح عن رفضه للحرب وانتقاده للأوضاع الراهنة، وهو ما اعتبره ناشطون دليلاً جديداً على تضييق الخناق على الأصوات المدنية المناهضة للحرب.

