أعلنت السلطات الأمنية في شرق ليبيا، الخميس، تفكيك شبكة للاتجار بالبشر في مدينة أمساعد، والعثور على 160 مهاجراً غير نظامي محتجزين في حظائر للماشية في ظروف وصفت بأنها “غير إنسانية”.
وقال جهاز البحث الجنائي بفرع أمساعد إن المهاجرين كانوا محتجزين قسراً داخل حظائر تفتقر لأبسط مقومات الحياة، حيث خضعوا لضغوط وإكراه بهدف ابتزازهم وانتزاع أموالهم مقابل إطلاق سراحهم أو تهريبهم إلى خارج البلاد.
وأوضح الجهاز أن العملية الأمنية جرت عقب تلقي معلومات دقيقة عن وجود تجمع للمهاجرين في مكان غير مخصص للسكن، مشيراً إلى أن المداهمة أسفرت عن تحرير 145 مهاجراً من مصر و15 من السودان.
وأكدت السلطات أنها شرعت في اتخاذ الإجراءات القانونية بحق المحتجزين تمهيداً لإحالتهم إلى جهات الاختصاص، فيما تتواصل التحقيقات لملاحقة أفراد العصابة المتورطين في عملية الاحتجاز.
وفي سياق متصل، أعلنت مديرية أمن أجدابيا عن توقيف سبعة مهاجرين سودانيين دخلوا الأراضي الليبية من دون مستندات ثبوتية، حيث جرى تحويلهم إلى جهاز مكافحة الهجرة غير المشروعة.
وتأتي هذه العملية في وقت تتزايد فيه التحذيرات من تفاقم أزمة المهاجرين في ليبيا، حيث لا يزال أكثر من سبعة آلاف مهاجر نيجيري عالقين في مراكز احتجاز، وفق اللجنة الوطنية للاجئين في نيجيريا، بينما لقي ما لا يقل عن 60 مهاجراً، بينهم نساء وأطفال، حتفهم في يونيو الماضي بعد غرق قاربين قبالة السواحل الليبية، بحسب المنظمة الدولية للهجرة.

