واشنطن – بدأ الكونغرس الأمريكي مناقشة مشروع قرار جديد قد يضع السودان أمام عزلة دبلوماسية غير مسبوقة، بعد أن تقدمت النائبة الديمقراطية براميلا جايابال بمشروع أمام لجنة العلاقات الخارجية يدعو إلى تعليق الاعتراف بالتمثيل الرسمي للسودان في الأمم المتحدة والهيئات الدولية، إلى حين انتقال السلطة إلى حكومة مدنية أو منتخبة ديمقراطيًا.
المشروع يستند إلى المادة (29) من النظام الداخلي للجمعية العامة للأمم المتحدة، ويقترح تفعيل آليات دبلوماسية عبر وزارة الخارجية الأمريكية والمندوب الدائم في الأمم المتحدة، بالتنسيق مع لجنة الاعتمادات، للضغط من أجل سحب الاعتراف بالوفد السوداني الحالي.
أبرز بنود المشروع:
- توسيع حظر السلاح المفروض على دارفور ليشمل كامل السودان.
- ضمان وصول إنساني غير مقيد للمساعدات وإزالة العراقيل البيروقراطية.
- توثيق الانتهاكات والجرائم التي قد ترقى إلى جرائم حرب أو إبادة جماعية.
- إعداد خطط لحماية المدنيين ووقف الأعمال العدائية.
- تقديم تقرير مفصل خلال 120 يومًا إلى الكونغرس حول العقبات التي تواجه المنظمات السودانية المحلية في تقديم المساعدات، مع مقترحات لتجاوزها.
ويأتي هذا التحرك وسط تصاعد القلق الدولي من استمرار النزاع في السودان وتفاقم الانتهاكات ضد المدنيين، في ظل غياب أي خطوات ملموسة نحو انتقال سياسي. ويرى مراقبون أن المشروع يعكس توجهاً متنامياً داخل واشنطن لإعادة تقييم شرعية الوفد السوداني الدولي واستخدام أدوات الضغط الدبلوماسي والتشريعي لدفع الأطراف نحو تسوية سياسية مدنية.

