أدانت منظمات حقوقية محلية ودولية، بأشد العبارات، جريمة مروعة ارتكبتها القوات المشتركة التابعة للحركات المسلحة الدارفورية المتحالفة مع الإسلاميين وفلول النظام البائد، بعد أن استهدفت مواطنة سودانية على أساس عنصري بغيض.
وبحسب ما كشفت عنه مصادر حقوقية، فقد جرى توثيق الجريمة عبر هاتف المدعو محمد أبكر، المنسق العام للاستنفار التابع لقوات مني أركو مناوي بمدينة الفاشر، مؤكدة أن الحادثة تمثل جزءًا من سلسلة طويلة من الانتهاكات التي مارستها هذه المليشيات ضد مكونات الرحل في دارفور.
وأكدت المنظمات أن ما تعرضت له الضحية من اغتصاب وتعذيب وحشي يرقى إلى مستوى جرائم ضد الإنسانية، فيما لا تزال التحقيقات جارية للتأكد من ما إذا كانت فارقت الحياة متأثرة بالتعذيب، أم لا تزال على قيد الحياة.
وطالبت الجهات الحقوقية المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لوقف الانتهاكات المستمرة، ومحاسبة المسؤولين عنها، وضمان حماية المدنيين في دارفور من بطش المليشيات المسلحة، التي تواصل جرائمها في ظل إفلات تام من العقاب.

