تشهد ولاية الخرطوم موجة غير مسبوقة من ارتفاع أسعار الإيجارات، حيث تراوحت أسعار المنازل في الأحياء الشعبية بين 150 ألف و350 ألف جنيه، بينما تجاوزت الإيجارات في الأحياء الراقية 800 ألف جنيه. ويُعزى ذلك إلى تدهور قيمة العملة وارتفاع تكاليف المعيشة ومواد البناء.
معاناة المواطنين
- المواطن عبد المنعم الأمين، العائد مؤخرًا من القاهرة، وصف صعوبة الاستقرار في العاصمة بسبب:
- الأوضاع الصحية المتردية، بما في ذلك انتشار الملاريا وحمى الضنك.
- الوضع الأمني المتدهور.
- ارتفاع أسعار الإيجارات بشكل مبالغ فيه.
- بعض العائدين فضلوا تأجير منازلهم، بينما اختار آخرون الاستقرار في الولايات الأخرى أو مغادرة البلاد مجددًا.
تدهور صحي وأمني
- كثير من السكان يتجنبون الخروج بعد الغروب بسبب عدم الاستقرار الأمني.
- تفشي البعوض والذباب يزيد من المخاطر الصحية، مع فشل الجهات المختصة في تنفيذ حملات مكافحة فعالة للأوبئة قبل دخول فصل الخريف.
تنظيم قطاع الشقق المفروشة
- أعلنت سلطات الولاية إجراءات صارمة لضبط الشقق المفروشة غير المرخصة، بما يشمل:
- الإخلاء الفوري.
- الإغلاق لأي وحدة سكنية غير مرخصة من الإدارة العامة للسياحة.
- الهدف من الإجراءات: إعادة الانضباط للقطاع، حماية المستأجرين، ومنع استغلال الوحدات لأغراض مشبوهة تهدد الأمن العام.
مطالب الخبراء
- ضرورة تطبيق الإجراءات بشكل صارم ومستمر، وليس ضمن حملات مؤقتة.
- تعزيز دور الأجهزة الرقابية وتفعيل العقوبات الرادعة لضمان بيئة سكنية أفضل، والحد من الفوضى الناتجة عن الظروف الاقتصادية والأمنية الراهنة.

