أعلنت قوات الدعم السريع اليوم الاثنين، أنها أحبطت عملية إسقاط جوي لذخائر مدفعية كانت في طريقها إلى قوات الجيش والمشتركة المحاصرة داخل مقر الفرقة السادسة بمدينة الفاشر، بعد أن جرى تمريرها تحت غطاء مواد إغاثة إنسانية.
وأوضحت مصادر ميدانية أن طائرات حاولت إسقاط شحنات قُدمت على أنها مساعدات غذائية وطبية موجهة للمدنيين، إلا أن قوات الدعم السريع تمكنت من رصد العملية وكشف أن محتويات الصناديق عبارة عن ذخائر وأسلحة مدفعية مخصصة لتعزيز مواقع الجيش داخل المدينة.
وأكدت قوات الدعم السريع أن محاولة تهريب الأسلحة تحت لافتة العمل الإنساني تمثل “خيانة لمبادئ الإغاثة”، مشددة على أنها لن تسمح باستخدام الممرات الإنسانية في إمداد القوات العسكرية، في وقت تؤكد فيه التزامها بتأمين وصول المساعدات للمدنيين دون عوائق.
وتأتي هذه التطورات وسط احتدام المعارك في مدينة الفاشر، حيث تقترب قوات الدعم السريع من إحكام السيطرة الكاملة على مقر الفرقة السادسة، في ظل تراجع خيارات الجيش والمشتركة.

