كشف مسعد بولس، المستشار الخاص للرئيس الأميركي دونالد ترمب لشؤون القارة الأفريقية، عن مشاركته في اجتماع وزاري مشترك ضم ممثلين عن عدد من القوى الدولية والإقليمية، لبحث سبل احتواء التصعيد المستمر في السودان.
وأوضح بولس أن اللقاء جمع مسؤولين من الاتحاد الأوروبي (فرنسا، ألمانيا، المملكة المتحدة)، إلى جانب وفود من الإمارات العربية المتحدة وجمهورية مصر العربية، فضلاً عن ممثلين من الاتحاد الأفريقي، في إطار تنسيق الجهود الدولية لمعالجة الأزمة السودانية المتفاقمة.
وفي تصريح له عبر حسابه على منصة “إكس”، أكد بولس أن المشاركين يعملون بصورة جماعية من أجل التوصل إلى حل عاجل ينهي الصراع، ويضمن إيصال المساعدات الإنسانية للمتضررين. كما شدد على أن أي تسوية يجب أن تقوم على عملية سلام مستدامة بقيادة مدنية، تضمن مشاركة واسعة وتمثيلاً شاملاً لمختلف الأطراف السودانية.
وأشار بولس إلى أن الاجتماع يأتي ضمن سلسلة من التحركات الدبلوماسية الدولية الهادفة إلى وقف العنف، وتهيئة بيئة مواتية لانطلاق عملية سياسية شاملة، تضع حداً للانقسامات الداخلية وتفتح الطريق أمام استقرار طويل الأمد في السودان.

