شهدت مدينة الفاشر تصعيدًا عسكريًا لافتًا، حيث تمكنت قوات الدعم السريع من السيطرة على رئاسة الدفاع الجوي بالمدينة، في خطوة اعتُبرت تحولًا استراتيجيًا مهمًا في ميزان القوى. وأفادت مصادر ميدانية بأن أكثر من 150 عنصرًا من الجيش والقوات المشتركة المتحالفة مع مني أركو مناوي وجبريل إبراهيم استسلموا لقوات الدعم السريع بكامل أسلحتهم.
وفي تطور متصل، نفذت قوات الدعم السريع ضربة جوية دقيقة غربي أم درمان، أدت إلى تدمير قافلة عسكرية تابعة للجيش وكتائب الحركة الإسلامية، وهو ما يعكس استخدام تكتيكات هجومية متقدمة لتعطيل تحركات الخصم.
كما أعلنت قوات الدعم السريع إسقاط مسيرتين خلال الساعات الماضية، إحداهما في الفاشر والأخرى في جنوب كردفان، مؤكدة أنها تمتلك منظومات دفاع جوي متطورة قادرة على التصدي للهجمات الجوية.
ويرى مراقبون أن هذه التطورات تمثل تصعيدًا جديدًا في الصراع المسلح الممتد منذ أكثر من عام، حيث تسعى قوات الدعم السريع إلى تعزيز سيطرتها على المواقع الحيوية في دارفور ومحيط العاصمة الخرطوم، فيما يواجه الجيش وحلفاؤه تحديات متزايدة في الحفاظ على مواقعهم الاستراتيجية.

