أقدَم جندي يتبع للجيش السوداني يُدعى أبو سفيان عبد اللطيف شعبان محمد، على قتل الشاب سليم إبراهيم رمياً بالرصاص في منطقة التعدين بمدينة دار مالي بولاية نهر النيل، بعد رفض الضحية دفع مبلغ مالي طلبه الجندي في واقعة ابتزاز، بحسب بيان صادر عن مركزية مؤتمر الكنابي يوم الأربعاء.
وأوضح البيان أن الجاني اعترض طريق الشاب القتيل يوم الثلاثاء، وطالبه بمبلغ مالي، وعندما رفض الاستجابة، أطلق عليه النار من سلاحه الرسمي، مما أدى إلى وفاته في الحال.
وكشفت المركزية عن هوية الجندي، مؤكدة انتماءه إلى القوات النظامية التابعة للجيش، ووصفت الجريمة بأنها بشعة ومروعة، محمّلة سلطات بورتسودان كامل المسؤولية عن حماية المدنيين من انتهاكات القوات النظامية.
وطالبت المركزية بـالقبض الفوري على الجاني وتقديمه لمحاكمة عادلة وعلنية تكشف الحقائق وتحقق القصاص للشهيد، إلى جانب اتخاذ إجراءات عاجلة لوقف الانتهاكات المتكررة بحق المدنيين في مناطق التعدين وغيرها من المناطق.

