أطلق المواطن أحمد آدم إبراهيم، والد أحد المعتقلين، نداء استغاثة للمجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية، مطالباً بالتدخل العاجل لإنقاذ حياة خمسة شبان من أسرة واحدة محتجزين منذ عدة أشهر في سجن أبو حمد بولاية نهر النيل، في ظروف وصفها بالقاسية ودون توجيه أي تهم واضحة لهم.
والمعتقلون هم: بدر الدين أحمد آدم، إبراهيم آدم إبراهيم، موسى أمين إبراهيم، أحمد سليمان إبراهيم، وقاسم أحمد محمد، وجميعهم من منطقة حسكنية بولاية شمال دارفور.
وبحسب رواية الأسرة، فقد تم اعتقالهم في أبريل 2025 بعد عودتهم من العمل في التعدين، عقب مداهمة الفندق الذي أقاموا فيه. ونُقلوا بين مراكز التحقيق في أبو حمد وعطبرة قبل إعادتهم إلى السجن، فيما تمت مصادرة هواتفهم بحجة الفحص الجنائي، رغم عدم وجود أدلة على ارتكاب أي جريمة.
وأشار الوالد إلى أن أوضاعهم الصحية تتدهور بشكل مقلق نتيجة ظروف الاحتجاز والمعاملة القاسية، داعياً إلى إطلاق سراحهم فوراً.
يأتي ذلك بينما أعرب الخبير المستقل لحقوق الإنسان في السودان، رضون نويصر، عن قلقه من استمرار قوانين الطوارئ وغياب الضمانات العدلية في المحاكمات الأخيرة، مؤكداً أن حماية المدنيين ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات تبقى أولوية عاجلة.

