أكد رئيس الهيئة الوطنية للوصول الإنساني في حكومة السلام والوحدة، عزالدين الصافي، في أول تصريح صحفي له بعد تعيينه يوم السبت، تطلع الهيئة لفتح حوار استراتيجي واسع مع الفاعلين الإنسانيين والمانحين والأكاديميين والمجتمعات المتأثرة، بهدف مواجهة التداعيات غير المسبوقة التي خلّفتها الحرب في السودان.
وقال الصافي إن الحرب التي اندلعت في 15 أبريل 2023 بين الجيش وحلفائه “المتطرفين”، وجهت ضربة قاسية لمسار السودان نحو التعافي والنهوض، لكنها أظهرت في الوقت نفسه حاجة الشعوب السودانية المُلِحّة لمواجهة تاريخها المظلم وواقعها الراهن بشجاعة ووضوح.
وأضاف: “كرّستُ أكثر من عقدين من حياتي لتخفيف المعاناة الإنسانية، وانتشال السودانيين من براثن الفقر، وتعزيز المساواة، واستعادة كرامتهم التي أنهكتها الحروب والصراعات”. وأعرب عن تفاؤله بأن هذه الحرب ستنتهي، وأن نهايتها لن تكون فقط نهاية لكل النزاعات، بل بداية لمرحلة جديدة تؤسس لبناء مستقبل أكثر عدلاً وشمولاً وازدهاراً.
وتُعد هذه التصريحات أول موقف رسمي للصافي منذ صدور قرار تعيينه رئيساً للهيئة بدرجة وزير، حيث أوضح أن أولويات الهيئة ستتركز على تنسيق الجهود الوطنية والدولية لتسهيل وصول المساعدات الإنسانية، وضمان حماية المدنيين دون تمييز، في ظل التحديات المتفاقمة التي يواجهها السودان.

