تتواصل موجة الانتهاكات في مناطق سيطرة القوات النظامية، حيث شهدت ولاية نهر النيل جريمة جديدة أثارت غضباً واسعاً، باغتيال الشاب سليم إبراهيم برصاص أحد أفراد الجيش السوداني، وذلك في منطقة التعدين بمدينة دار مالي يوم الثلاثاء 30 سبتمبر 2025.
ووفقًا لبيان صادر عن مركزية مؤتمر الكنابي، فإن الجريمة وقعت عندما اعترض الجندي طريق الشهيد وطالبه بدفع مبلغ مالي، وحين رفض الاستجابة لمحاولة الابتزاز، أطلق عليه النار في وضح النهار، فأرداه قتيلاً على الفور. وأشار البيان إلى أن الجاني يدعى أبو سفيان عبد اللطيف شعبان محمد، ويتبع للقوات النظامية المنتشرة في المنطقة.
وأدانت المركزية الجريمة بأشد العبارات، محمّلة السلطات العسكرية مسؤولية حماية المواطنين من الانتهاكات المتكررة، ومطالبةً بالقبض الفوري على القاتل وتقديمه إلى محاكمة علنية تكشف الحقائق وتضمن القصاص للشهيد.
كما دعا البيان إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لوقف تجاوزات القوات النظامية بحق المدنيين، خاصة في مناطق التعدين التي تشهد انفلاتاً أمنياً متزايداً، محذّراً من أن استمرار هذه الانتهاكات سيزيد من معاناة الأهالي ويفاقم حالة الاحتقان الاجتماعي والأمني في الولاية.

