أكد رئيس القوى المدنية المتحدة (قمم) الأستاذ هارون مديخير، أن المرحلة الدقيقة التي يمر بها السودان تتطلب تضافر الجهود الوطنية وتكامل المبادرات الشعبية والرسمية لتعزيز السلام المجتمعي والاستقرار في مختلف ولايات البلاد، مشدداً على أن الحوار والتفاهم هما الطريق الأمثل لبناء مستقبل مستقر.
جاء ذلك خلال لقائه، يوم الثلاثاء، وفد قيادات وأعيان قبيلة البرتي من المحليات الشرقية لولاية شمال دارفور برئاسة الناظر الصادق عباس ضو البيت، والذي ضم عدداً من الشرّاتي والعمد والمشايخ.
واستمع رئيس “قمم” خلال اللقاء إلى تقرير مفصل حول الأوضاع الاجتماعية والأمنية والإدارية وأوضاع النازحين في المنطقة، حيث تعهّد بالمساهمة في حل القضايا العالقة ومعالجة التحديات التي تواجه المواطنين بصورة جذرية.
كما أعلن مديخير دعم القوى المدنية المتحدة الكامل لكل الجهود الرامية إلى تعزيز التعايش السلمي بين مكونات المجتمعات المحلية في محليات الطويشة، أم كدادة، واللعيت، مؤكداً أن “ترسيخ قيم التسامح، وقبول الآخر، واحترام التنوع الديني والثقافي والإثني، هو السبيل الحقيقي لتحقيق السلام المجتمعي المستدام”.
من جانبه، أشاد الأمين العام لـ(قمم) د. مهدي الهادي دبكة، بالدور التاريخي والفاعل الذي تضطلع به الإدارة الأهلية في حفظ النسيج الاجتماعي وتعزيز التواصل بين المكونات، مؤكداً دعم القوى المدنية المتحدة لجهودها حتى تؤدي دورها كاملاً في تحقيق الأمن والاستقرار.
وفي ذات السياق، أعلن الناظر الصادق عباس ضو البيت دعم الإدارة الأهلية بالمناطق الشرقية لـ حكومة السلام والوحدة، مثمناً الدور الوطني الذي يقوم به الفريق أول محمد حمدان دقلو في دعم قضايا الإدارة الأهلية وتعزيز مسيرة السلام والوحدة الوطنية في السودان.

