حذّر رئيس القوى المدنية المتحدة (قمم)، الأستاذ هارون مديخير، من ما وصفه بـ“مخططات الحركة الإسلامية” الهادفة إلى إحداث شرخ في النسيج الاجتماعي وتقسيم السودانيين عبر نشر خطاب الكراهية والتحريض، داعياً إلى توحيد الصف المدني لمواجهة هذه التوجهات الخطيرة.
جاء ذلك خلال لقاء جمع قيادات (قمم) بوفد من أعيان وقيادات قبيلة الميدوب بمحلية المالحة، برئاسة الملك صالح أمين إسماعيل، بمشاركة عدد من العمد والقيادات الشبابية والمجتمعية.
وأكد مديخير أن الحركة الإسلامية تسعى لإحياء الانقسامات القديمة وإضعاف وحدة المجتمع السوداني، محذراً من خطورة هذه السياسات على مستقبل البلاد واستقرارها.
من جانبه، قدم الأمين العام لـ(قمم) د. السماني أحمد السماني عرضاً مفصلاً حول أهداف التحالف ومشروعه السياسي وميثاقه الوطني، مؤكداً أن (قمم) تمثل “وعاءً جامعاً لكل القوى المدنية والسياسية المؤمنة بالتغيير والتحول الديمقراطي”.
وأوضح رئيس (قمم) بولاية شمال دارفور أحمد العبيد أن تعزيز التعايش السلمي ورتق النسيج الاجتماعي يمثل أولوية قصوى في هذه المرحلة، داعياً إلى تفعيل الشراكات الذكية مع المكونات المحلية لترسيخ الاستقرار.
أما رئيس (قمم) بولاية شرق دارفور المهندس السيد حمدان محمود، فأكد أن التصدي لمخططات الحركة الإسلامية واجب وطني، مشدداً على ضرورة استعادة الثقة بين السودانيين ومعالجة آثار الانقسام التي خلفها النظام البائد.

