نقلت حركة تحرير السودان الديمقراطية عن رئيسها حسب النبي محمود حسب النبي، ترحيبها بتصريحات المستشار مسعد بولس الأخيرة التي اعتبرت وجود الإخوان أو عناصر من فلول النظام السابق في مواقع السلطة “خطًا أحمر”.
وقالت الحركة في بيان صدر اليوم الأربعاء إن موقف بولس “يضع يده على موضع المرض” ويحدّد بوضوح الطرف الذي تقف وراء إطالة أمد الحرب، واعتبرت أن بقاء الإسلاميين وفلول النظام في مواقع القرار السياسي والعسكري يحول دون تحقيق سلام دائم.
وطالبت الحركة بـ”الضغط على قيادات الجيش” لإبعاد الإسلاميين من مراكز القرار نهائيًا، مؤكدة أن انسحاب هذه القوى هو الشرط الأساسي لوقف القتال وتحقيق تسوية شاملة. وأضافت الحركة أن صراعها الراهن موجّه ضد ما وصفته بـ”الإرهاب الدولي” و”الجماعات الإسلامية المتطرفة” المتحالفة مع أجنحة عسكرية، معتبرة أن وجودها في المشهد السياسي والعسكري يعيق عملية السلام.

