ناشدت حكومة الإقليم الأوسط التابعة لتحالف السودان التأسيسي، يوم الخميس، سكان ولاياتسنّار والنيل الأبيض والجزيرة بعدم الاستجابة لدعوات «التعبئة العامة» التي أطلقتها سلطات بورتسودان، ووصفتها بأنها محاولات استنفار تهدف لإشاعة الفوضى والفتنة مع تراجع قدرات «قوى الفلول».
وقال بيان صادر عن مكتب الحاكم صالح عيسى إن النداء يأتي في ظل «انهيار صفوف المرتزقة وتصدّع بنى القوة لدى خصوم التحالف»، مؤكدًا أن انتصارات قوات تأسيس مبنية على «وعي الشعوب ووحدة المكوّنات» وليست دعوة للكراهية أو الانتقام.
وأضاف البيان أن قوات حكومة التأسيس القادمة إلى الإقليم «أبناء الإقليم» وستعمل على حماية المدنيين وممتلكاتهم وتأمين عودة الحياة الطبيعية، داعيًا الأهالي إلى الحذر من «إعلام الرعب» الذي يهدف إلى زعزعة النسيج الاجتماعي.
واختتمت الحكومة دعوتها بالتأكيد على أن معارك التحرير «لن تُوقفها دعاوى الاستنفار» وأن على المواطنين الامتناع عن الانخراط في أي تعبئة مسلّحة أو تقديم تضحيات لن تجني منها المجتمعات سوى المزيد من المعاناة.

