أعلنت حكومة إقليم دارفور، اليوم الجمعة 31 أكتوبر 2025، استقرار الأوضاع الأمنية بصورة نسبية في مدينة الفاشر، مؤكدة بدء ترتيبات ميدانية وإدارية تمهيداً لعودة المواطنين النازحين إلى المدينة بصورة آمنة ومنظمة.
وقالت الحكومة في تصريح صحفي، إنها تتابع الوضع الإنساني والأمني في الفاشر بشكل مستمر، مثمنة جهود القوات النظامية وقوات “تأسيس” والشرطة الفيدرالية في بسط الأمن والتعامل مع مظاهر الانفلات. وأشارت إلى أن النيابات والجهات العدلية باشرت التحقيق مع المتهمين في التجاوزات التي صاحبت العمليات العسكرية، في إطار تأكيد سيادة القانون.
وأكد البيان أن المدينة تشهد حالياً هدوءاً نسبياً، مع استمرار تقديم الخدمات الضرورية للسكان المتبقين، بما في ذلك الرعاية الصحية والغذاء والخدمات الأساسية، مشيراً إلى مباشرة فرق فنية عمليات تنظيف واسعة وإزالة مخلفات الحرب والألغام، لتأمين الأحياء والمرافق العامة.
وأوضح البيان أن عودة النازحين ستتم بعد اكتمال إزالة المخاطر وتأمين المناطق، بما يضمن سلامة وكرامة العائدين. كما أعلنت الحكومة عن تحرك قوافل إنسانية من ولايات دارفور المستقرة لتقديم الإغاثة والدعم العاجل داخل المدينة.
ودعت حكومة الإقليم المنظمات الإنسانية المحلية والدولية إلى استئناف أعمالها بالفاشر بعد تهيئة الظروف الميدانية، مؤكدة التزامها بسيادة القانون ومحاسبة كل من يثبت تورطه في أي انتهاكات.
وختم البيان بالتأكيد على أن ترسيخ الأمن وإعادة الحكم المدني يُعدّان أولوية لضمان عودة الحياة الطبيعية في الفاشر وبقية مدن الإقليم.

