أعلنت سلطات ولاية الخرطوم، يوم الأحد، بدء تنفيذ حملات لترحيل عدد من المواطنين السودانيين القادمين من مناطق النزاعات، إضافة إلى أجانب قالت السلطات إنهم يقيمون في الولاية دون أوضاع قانونية سليمة، وذلك إلى ما أسمته “معسكرات التفريغ” المخصصة لاستيعابهم مؤقتًا.
وقال الرئيس المناوب للجنة تفريغ العاصمة من اللاجئين والأجانب، العميد سامي الضي، في تصريح صحفي، إن العملية شملت ترحيل 4 آلاف من السودانيين النازحين من ولايات أخرى، إضافة إلى 5 آلاف من الأجانب، موضحًا أن الحملة تأتي ــ بحسب قوله ــ لـ”تنظيم الوجود السكاني” ومعالجة ما وصفه بـ”الاختلالات الأمنية والخدمية” في الخرطوم.
وأضاف الضي أن المعسكرات المُعدّة ستُخصّص لتسجيل البيانات والتحقق من الهوية وتقييم الاحتياجات الإنسانية، مشيرًا إلى أن الإجراءات تتم بالتنسيق مع الجهات العدلية والشرطية والإنسانية ذات الصلة.
ولم تُصدر مفوضية اللاجئين أو المنظمات الحقوقية العاملة في السودان حتى الآن تعليقًا رسميًا حول هذه الخطوة، بينما أثارت العملية نقاشًا واسعًا بين من يرونها إجراءً أمنياً وتنظيمياً، وبين من يعتبرونها إجراءً قد يؤثر على أوضاع إنسانية هشّة لمواطنين ونازحين.

