ذكرت مصادر ميدانية وناشطون في العمل الإنساني أن وصول المساعدات الغذائية إلى مدينة الفاشر يواجه تعقيدات خطيرة خلال الأسابيع الأخيرة، وسط اتهامات بتنسيق عمليات عسكرية بين جهات داخل السودان ودولة مجاورة، يُشتبه بأنها تساهم في عرقلة خطوط الإمداد الإنسانية.
وبحسب المصادر، يجري جمع أدلة حول ما قيل إنه إقلاع لطائرات من قاعدتي برنيس وشرق العوينات، يُعتقد بأنها شاركت في استهداف شاحنات إغاثة كانت في طريقها إلى مناطق المدنيين في شمال دارفور. وتؤكد المصادر أن هذه المعلومات لا تزال قيد التحقق ولم يتم تأكيدها من جهات مستقلة بعد.
ناشطون في الفاشر عبّروا عن مخاوفهم من أن يؤدي استمرار هذه الهجمات المحتملة إلى تفاقم الوضع الإنساني في المدينة، التي تعتمد بشكل أساسي على القوافل الغذائية القادمة عبر الطرق البرية.
ودعت منظمات مهتمة بحقوق الإنسان ووكالات إغاثية إلى فتح ممرات إنسانية آمنة، وإجراء تحقيق دولي محايد لتحديد المسؤوليات وضمان حماية المدنيين.

