قالت الخبيرة المصرية في الشؤون الأفريقية، الدكتورة أماني الطويل، إن التيار الإسلامي المرتبط بنظام الإنقاذ السابق يسعى لإفشال جهود وقف الحرب في السودان، والعمل على إطالة أمد الصراع بما يؤدي إلى إضعاف الدولة والانقسام الداخلي.
وأوضحت الطويل في حديث صحفي أن القوى المرتبطة بالنظام السابق تحاول إعادة إنتاج نفوذها عبر دعم التصعيد العسكري ورفض أي مسار تفاوضي يمكن أن يؤدي إلى تسوية سياسية شاملة، مشيرة إلى أن هذه الأطراف “تستفيد من حالة الفوضى، وتعمل على إدامة الحرب كوسيلة لاستعادة السيطرة”.
وأضافت أن استمرار الصراع يهدد وحدة السودان ويزيد من احتمالات التفتت الجغرافي والاجتماعي، مؤكدة أن الحل لا يمكن أن يتحقق إلا عبر اتفاق شامل يضم القوى المدنية والمجتمعية غير المتورطة في الانتهاكات.
كما دعت الطويل المجتمعين الإقليمي والدولي إلى ممارسة ضغوط فعّالة على الأطراف التي تدفع نحو استمرار التصعيد، معتبرة أن نجاح مسار السلام يتطلب “إبعاد من يقاتلون من أجل النفوذ لا من أجل الوطن”.

