في مقال جديد يعكس تصاعد السجال السياسي داخل السودان، وجّه القيادي في تحالف “صمود” خالد عمر يوسف انتقادات حادة للحركة الإسلامية، متهماً إياها بالسعي لإفشال فرص السلام ودفع البلاد نحو مزيد من العزلة والانقسام.
وقال يوسف إن عناصر الحركة الإسلامية “تتحرك كلما اقترب الأمل في إنهاء الحرب، لتُشعل الفتنة مجدداً”، واصفاً إياهم بـ”خفافيش الظلام” التي “لا تعيش إلا في أجواء الحرب والخوف”.
وانتقد يوسف في مقاله تصريحات بعض قيادات الإسلاميين في الخارج، التي تدعو لاستمرار الحرب وقطع العلاقات مع العالم، مشيراً إلى أن السودان دفع ثمناً باهظاً للعزلة التي فرضها نظام الإنقاذ طيلة ثلاثة عقود، حيث عانى خلالها الشعب من الفقر والانهيار الاقتصادي.
كما اتهم الحركة الإسلامية بمحاولة “استغلال مأساة الفاشر ومعسكرات النزوح” لتلميع صورتها السياسية، رغم مسؤوليتها التاريخية عن الانتهاكات التي وقعت في دارفور، مشدداً على أن “الحديث عن العدالة من قبل من تلطخت أيديهم بالدماء هو نفاق سياسي”.
وختم خالد عمر يوسف مقاله بالتأكيد على أن إرادة السلام أقوى من دعاة الحرب، وأن الشعب السوداني “لن يسمح بعودة الظلام مرة أخرى”، مضيفاً أن “النصر للشعب بات قريباً، رغم كل محاولات الإعاقة والتضليل”.

