في مقال تحليلي جديد، أكد ياسر عرمان، رئيس الحركة الشعبية – التيار الثوري الديمقراطي، أن السودان يدفع ثمناً باهظاً لسياسات الإسلاميين التي مزّقت البلاد وأضعفت المجتمع والجيش، محذراً من أن استمرار الحرب سيؤدي إلى مزيد من الانقسامات والدمار.
وأشار عرمان إلى أن قبول الجيش بوقف إطلاق نار إنساني يمثل خياراً تاريخياً، يمكنه حماية المدنيين، وإيصال المساعدات، وتبادل الأسرى، ومراقبة وقف إطلاق النار، فضلاً عن تعزيز الحوار مع الشعب السوداني وقوى الدعم السريع.
وأوضح أن الحرب ليست مجرد صراع عسكري، بل استراتيجية متكاملة، وأن هزيمة مشروع الحركة الإسلامية تصب في مصلحة الجيش المهني ووحدة الدولة. وشدد على أن إشراك الشعب السوداني في عملية وقف الحرب هو السبيل الوحيد لإنهاء النزيف وتحقيق استقرار دائم، مؤكداً أن الحفاظ على السودان يتطلب وحدة وطنية والتغلب على الانقسامات العميقة بين الأقاليم والقبائل.

