أطلق ناشطون سودانيون انتقادات حادة لعدد من وسائل الإعلام العربية، وعلى رأسها قناة العربية الحدث، متهمين إياها بنشر معلومات وصفوها بأنها “غير دقيقة” بشأن تطورات المعارك في غرب كردفان ومناطق أخرى.
وقال منتقدون إن بعض التقارير التي تُنسب إلى “مصادر عسكرية” تُنشر دون توضيحات كافية أو تحقق مستقل، مما يفتح الباب أمام تداول روايات متضاربة في بيئة مشحونة بالمعلومات المضللة.
وأشاروا كذلك إلى أن كثافة الأخبار التي تتحدث عن “استعادة الجيش لمناطق” خلال فترات وجيزة تثير تساؤلات حول منهجية التغطية، وطالبوا القنوات الإخبارية باعتماد تدقيق أكبر للمعلومات والاستناد إلى مصادر متعددة ومحايدة، خاصة في ظل حرب تتغير معطياتها سريعاً.
ويُذكَر أن النزاع الحالي أنتج كماً هائلاً من المعلومات المتناقضة عبر مختلف المنصات، الأمر الذي يجعل من التحقق المستقل أمراً ضرورياً لمنع انتشار الشائعات أو توظيف الإعلام في الصراع.

