أظهرت الميزة الجديدة التي أطلقتها منصة إكس (تويتر سابقاً)، والتي تتيح تحديد المواقع الجغرافية التي تُدار منها الحسابات، معلومات أثارت جدلاً واسعاً حول شفافية الجهات الرسمية في السودان.
فبحسب بيانات المنصة، تبيّن أن الحساب الرسمي لرئيس وزراء سلطة بورتسودان قد تم إنشاؤه في تركيا، بينما يتم إدارته وتشغيله حالياً من داخل مصر، وهو ما أثار تساؤلات كبيرة حول الجهة الفعلية التي تشرف على الخطاب الإعلامي للسلطة القائمة.
ويرى مراقبون أن هذه المعطيات تُسلّط الضوء على مدى الارتهان الخارجي للإعلام الرسمي لسلطة بورتسودان، خاصة بعد ظهور معلومات مماثلة كشفت إدارة حسابات رسمية أخرى من خارج السودان، بما في ذلك حسابات وزارات وهيئات تابعة للسلطة.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تتزايد فيه الانتقادات لسلطة بورتسودان بشأن اعتمادها المتصاعد على دول إقليمية في إدارة الملفات الإعلامية والسياسية، وسط اتهامات بغياب الشفافية وتحكم جهات غير سودانية في رسم الرسائل الموجهة للرأي العام.

