جدد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تمسّك بلاده بدعم جهود تحقيق السلام في السودان، مؤكداً ضرورة عودة المكوّنات المدنية إلى موقعها في إدارة الشأن العام، ووقف تدفق الأسلحة الخارجية الذي ساهم في إطالة أمد الحرب.
وقال ماكرون خلال مؤتمر صحافي عقده على هامش قمة مجموعة العشرين في جنوب إفريقيا مساء السبت إن “السودان عانى كثيراً من هذه الحرب الأهلية المروّعة، مع تدفق مفرط للدعم العسكري القادم من الخارج. السودان يحتاج إلى السلام، وتوقف تدفق الأسلحة، وأن يستعيد المجتمع المدني فيه مكانته”.
وأضاف الرئيس الفرنسي أن الوقت قد حان لوقف القتال، والعودة إلى طاولة الحوار، واستئناف الجهود الدبلوماسية والوساطات. وشدد على ضرورة أن تستعيد القوى المدنية دورها في العملية السياسية.
وأشار ماكرون إلى أن بلاده ستواصل التنسيق مع المفاوضين الرئيسيين لدفع جهود وقف الحرب، مذكّراً بأن فرنسا نظّمت مؤتمراً دولياً حول الأزمة السودانية في وقت سابق من هذا العام. واختتم بالقول: “سنواصل أداء دورنا”.

