قال الدكتور سالم اليامي، المستشار السابق بوزارة الخارجية السعودية، إن الحرب في السودان لم تكن لتقع لولا وجود خلافات سودانية عميقة في المستويات العليا، سواء داخل الدولة أو داخل المؤسسة العسكرية، وبين الجنرالين اللذين كان أحدهما رئيساً لمجلس السيادة والآخر نائباً له.
وأضاف اليامي أن الخطاب الإعلامي المساند للجيش تحدث في بداية الحرب عن دعم يأتي لقوات الدعم السريع من 17 دولة، قبل أن يتضاءل ذلك الحديث ويتركز على الإمارات فقط، لافتاً إلى أن سلطات بورتسودان طردت عدداً من المندوبين والمنظمات الدولية، وقطعت علاقات، وتدهورت علاقاتها مع الاتحاد الأفريقي والإيقاد والجامعة العربية.
وأشار اليامي إلى أن الطرفين في السودان – الجيش والدعم السريع – يتلقيان دعماً خارجياً، مؤكداً أن هذه الحرب لم تجلب سوى الخسارة لكليهما، قائلاً: “هذه حرب ليس فيها كرامة، ولا رابح فيها على الإطلاق.”

