حذرت الباحثة في الشؤون الإفريقية د. أماني الطويل، في مداخلة مع قناة الجزيرة، من منح قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان أي منصات أو مسارات بديلة خارج إطار الرباعية، معتبرة أن توسيع الخيارات أمامه سيتيح له “القفز بين المسارات”، وهو سلوك قالت إنه تكرر في التجربة السياسية السودانية منذ صعود الحركة الإسلامية إلى الحكم.
وأكدت الطويل أن حصر التحركات الدبلوماسية ضمن إطار واحد وموحد أصبح ضرورة ملحّة لإجبار الأطراف على التفاوض وفتح الطريق نحو هدنة إنسانية، مشيرة إلى أن هذا النهج من شأنه كسر حالة الجمود السياسي وتهيئة الظروف لإنهاء الحرب الدائرة.
وأضافت أن ضبط المسارات الدولية والإقليمية هو السبيل الأكثر فاعلية لضمان التزام الأطراف بخيارات السلام، محذرة من أن أي تراجع عن هذا المسار أو فتح قنوات موازية قد يؤدي إلى تمديد الأزمة وتعقيد فرص الحل.

