قال المبعوث الأميركي للشأنين الأفريقي والعربي، مسعد بولس، إن الإدارة الأميركية قدّمت للجيش السوداني وقوات الدعم السريع نصًا متكاملاً لخطة سلام شاملة، لكن أيًّا من الطرفين لم يعلن قبولاً رسميًا بها رغم الترحيب الأولي. وأوضح بولس، خلال مؤتمر صحفي في أبو ظبي، أن الولايات المتحدة متمسكة بالنص كما هو دون تعديل، مؤكداً أن الجيش عاد باشتراطات مسبقة تعرقل تنفيذ الخطة وتحدّ من فرص إحراز تقدم فعلي.
ويأتي هذا الموقف الأميركي بعد أسبوع من تصريح الرئيس دونالد ترامب، الذي أكد عزمه على التدخل لوقف الحرب التي دخلت عامها الثاني وتسببت في مجاعة واسعة وانتهاكات خطيرة، وسط تحذيرات دولية من خطر انقسام السودان مجددًا.
وأضاف بولس أن انتقادات رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان للخطة الأميركية استندت إلى “حقائق غير صحيحة”، مؤكداً أن إدعاءات البرهان لا تعكس مضمون المقترح المطروح. كما رحّب بإعلان قوات الدعم السريع وقفًا أحاديًا للأعمال العدائية، معربًا عن أمله في التزام الطرفين به كمقدمة لمسار سياسي شامل يمهّد لوقف الحل العسكري تمامًا.

