هذا يكشف تعقيد المشهد السياسي ويهزم المنطق الطفولي بتاع الثنائيات نحن وطنيون وانتم عملاء صhيونية
نحن سندنا الشعب وانتم سندكم دول الاستكبار الغربي
هاهو قائد معركة الكرامة يعرض خدماته لامريكا مقابل تمكينه من السلطة ، في غياب اي اجندة وطنية
انا شخصيا لست ضد التطبيع وشرحت وجهة نظري تفصيلا في ذلك ، ولست ضد علاقات استراتيجية مع امريكا والغرب ، بشرط ان يتم كل ذلك في اطار ديمقراطي يحفظ مصالح السودان الوطنية العليا لا في اطار صفقات رعناء لتمكين دكتاتوريات عسكرية

