بدأ قائد القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا (أفريكوم)، الجنرال مايكل أندرسون، زيارة رسمية إلى إثيوبيا، أكد خلالها تنامي التهديدات الإرهابية في منطقة القرن الإفريقي والساحل والبحر الأحمر، مشددًا على ضرورة تعزيز التعاون الإقليمي والدولي لمكافحة الإرهاب العابر للحدود.
وقال أندرسون، خلال اجتماعاته مع مسؤولين إثيوبيين في أديس أبابا، إن الجماعات المتطرفة تمثل “تهديدًا مباشرًا لاستقرار المنطقة”، داعيًا إلى تكثيف التنسيق الأمني لمواجهة المخاطر المتصاعدة، لا سيما في ظل هشاشة الأوضاع السياسية في عدد من دول شرق إفريقيا والساحل.
وأضاف أن الولايات المتحدة ملتزمة بدعم الجهود الإفريقية في تعزيز الأمن البحري ومراقبة التحركات المشبوهة في البحر الأحمر، والذي يشهد نشاطًا متزايدًا لجماعات مسلحة وشبكات تهريب.
وتأتي زيارة أندرسون في وقت تتزايد فيه المخاوف حول قدرة دول المنطقة على مواجهة التحديات الأمنية المتصاعدة، وسط دعوات لتبني مقاربات مشتركة للحد من تمدد التنظيمات الإرهابية.

