شهدت مدينة ود مدني بولاية الجزيرة مساء اليوم حالة من التوتر عقب سماع دوي أعيرة نارية في محيط مقر الفرقة الأولى مشاة، وسط أنباء عن وقوع اشتباكات بين قوات الجيش وعناصر من مليشيا درع السودان.
وقال شهود عيان إن أصوات إطلاق النار استمرت بشكل متقطع لفترة وجيزة، مما أثار حالة من الهلع وسط المواطنين في الأحياء القريبة من المنطقة العسكرية.
وبحسب الشهود، تعود بداية التوتر إلى اعتقال أحد أفراد مليشيا درع السودان بواسطة الشرطة العسكرية التابعة للفرقة الأولى، في إطار إجراء قالت مصادر إنه “إجراء عسكري اعتيادي”. وأضاف الشهود أن مجموعة من عناصر درع السودان حاولت التقدم نحو محيط الفرقة لتحرير زميلهم، الأمر الذي أدى إلى تبادل إطلاق نار بين الطرفين.
وأفادت مصادر محلية بأن الجيش وضع قواته في حالة استنفار ورفع درجة التأهب عقب الحادثة، فيما نفذت الاستخبارات العسكرية حملة اعتقالات وسط عناصر يُعتقد أنهم تابعون لمليشيا درع السودان. ولم تصدر إلى الآن أي بيانات رسمية توضح حجم الاشتباكات أو عدد المعتقلين.
ويُعد هذا التطور من أبرز الأحداث الأمنية التي تشهدها مدينة مدني منذ سيطرة الجيش عليها، وسط مخاوف المواطنين من تجدد التوتر في ظل الأوضاع الأمنية الهشة بالولاية.

