أصدرت الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال، بياناً أدانت فيه بشدة الهجوم الذي نفّذه الجيش السوداني صباح السبت 29 نوفمبر 2025 على بلدة كُمو بإقليم جنوب كردفان/جبال النوبة باستخدام طائرة مسيّرة، ما أسفر عن مقتل 45 مدنياً، أغلبهم من طلاب المدارس، إضافة إلى إصابة ثمانية آخرين بينهم نساء وأطفال.
وقالت الحركة إن الهجوم يأتي امتداداً لـ”الاستهدافات العنصرية والممنهجة” التي يشنها ما وصفته بـ”جيش الحركة الإسلامية”، مشيرةً إلى حوادث سابقة استُهدفت فيها مدارس ومناطق مدنية مثل مدرسة الهدرا وأطفال هيبان في جبال النوبة.
وشدّدت الحركة الشعبية على أنها لن تقف مكتوفة الأيدي، مؤكدةً أنها سترد بقوة على هذه الاعتداءات، “بالقدر الذي يحطم معبد الحركة الإسلامية الإرهابية”، على حد وصف البيان. وأكدت أن نضالها المستمر منذ أكثر من أربعة عقود سيظل موجهاً نحو تحقيق تطلعات الشعوب المهمشة في الحرية والعدالة والمساواة.
وختمت الحركة بيانها بالتأكيد على استمرار المقاومة، قائلة:
“النضال مستمر… والنصر أكيد.”

