تتوجّه الجالية السودانية في دول الخليج بنداء عاجل إلى وزارة الخارجية المصرية للنظر بعين الرحمة والإنسانية في أوضاع السودانيين الراغبين في زيارة ذويهم المقيمين في جمهورية مصر العربية، وذلك لفترات قصيرة تتراوح بين أسبوع و15 يوماً، بهدف الاطمئنان على أسرهم وذويهم، خصوصاً كبار السن والمرضى.
ويؤكد أبناء الجالية وجود بعض العقبات المتعلقة بالحصول على التأشيرات وتكاليف الإجراءات المرتفعة، مما يحول دون اجتماع العائلات ويزيد من معاناة الأسر المشتتة بسبب الحرب. ويطالبون بتسهيل دخول السودانيين لفترات مؤقتة، مع التأكيد الكامل على احترام القوانين المصرية، ومعاقبة أي مخالف طبقاً للإجراءات المتبعة.
كما يناشد السودانيون وزارة الخارجية السودانية والسفارة السودانية في القاهرة بمتابعة هذا الملف مع الجانب المصري، والعمل المشترك من أجل معالجة أوضاع الأسر المتضررة.
ويجدد أبناء الجالية تقديرهم العميق لمواقف مصر الداعمة للشعب السوداني، وجهودها المستمرة في استضافة وإغاثة مئات الآلاف من السودانيين على أراضيها، مؤكدين أن مصر كانت وستظل الشقيقة الكبرى للسودان وشعبه.
كما يناشد السودانيون السلطات المصرية النظر بعناية خاصة في ملف العالقين من أصحاب الأمراض المزمنة والحالات الحرجة التي تحتاج إلى عمليات عاجلة أو رعاية طبية متقدمة تتوفر في المستشفيات المصرية ذات السمعة والخبرة الكبيرة. ويأملون في السماح بدخول الحالات الإنسانية شديدة الخطورة بشكل استثنائي.
ويختتم أبناء الجالية رسالتهم بشكرهم العميق لمصر وقيادتها وحكومتها وشعبها على مواقفهم النبيلة وجهودهم الكبيرة في الوقوف إلى جانب السودانيين في أحلك الظروف.

