في موقف يعكس تصاعد التوتر السياسي على خلفية الحرب الدائرة في السودان، وصف نائب رئيس حزب المؤتمر السوداني والقيادي في تحالف “صمود”، خالد عمر يوسف، دعاة الحرب بأنهم “قوم مجرمون”، مؤكداً أن مصيرهم هو المحاسبة الحتمية على الانتهاكات التي ارتُكبت خلال النزاع.
وفي مقال نشره عبر صفحته بفيسبوك، قال يوسف إن معسكر الحرب “لن يدين” قصف مدرسة في منطقة كمو بجبال النوبة الذي راح ضحيته عشرات الأطفال، ولن يستنكر ما وصفه بـ”ثبوت استخدام القوات المسلحة للسلاح الكيميائي”، رغم أن جهات إعلامية دولية ذات مصداقية وثقت تلك الانتهاكات.
وأكد يوسف أن موقفه وموقف القوى الرافضة للحرب “واضح وناصع”، مقابل ما سماه “عورة معسكر الحرب التي لن تسترها البذاءات”، مشيراً إلى أن الحرب ليست “تشجيع مجرم مفضل”، بل موت ودمار وفقد، وأن كل الانتهاكات والبيانات الصادرة بشأنها “مسجلة ومحفوظة وستكون جزءاً من ملف المحاسبة الدولية”.
وشدد على أن تحالف “صمود” يعمل على توثيق الجرائم والسعي لإحالة مرتكبيها للمحاكم الدولية، بينما “يختار آخرون التستر على المطلوبين للعدالة وتشجيع استمرار الحرب من خلف الشاشات”. وختم يوسف بأن الحقائق ستتكشف، وأن دعاة الحرب “لن يفلتوا من العقاب مهما حاولوا التضليل”.

