أدان مجلس وزراء حكومة السلام والوحدة، بأشد العبارات، الهجوم الذي استهدف نقطة أدكونج – المحطة الرئيسة لمعبر الجنينة – أدري – نهار اليوم، والذي نُفّذ عبر طائرة مسيّرة من طراز أكانجي تركية الصنع، قال المجلس إنها تتبع للجيش.
وأوضح المجلس في بيان صادر عنه أن استهداف المعبر يُعد “انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني” ويمثل هجوماً مباشراً على بنية مدنية حيوية يعتمد عليها ملايين السودانيين وسكان تشاد ودول غرب أفريقيا، مؤكداً أن المعبر يُعد شرياناً إنسانياً ومركزاً تجارياً محورياً يربط السودان بالمنطقة.
وأضاف البيان أن “الاعتداء يشكّل تحدياً سافراً من سلطات بورتسودان لجهود المجتمع الوطني والإقليمي والدولي الرامية إلى إقرار هدنة إنسانية وتوسيع نطاق الوصول الإنساني”، في وقت يتطلب أعلى مستويات ضبط النفس وحماية الممرات الحيوية.
وطالب مجلس وزراء حكومة السلام والوحدة المجتمع الدولي، وخاصة وكالات الأمم المتحدة العاملة في المجال الإنساني، بتحمّل مسؤولياتها تجاه ما وصفه بـ“الهجمات الممنهجة التي تستهدف تعطيل العمل الإنساني وتهديد خطوط الإمداد الأساسية”.

