استأنفت منظمة الهلال الأحمر السوداني نشاطها الإنساني من مقرها الرئيس بمدينة الفاشر بولاية شمال دارفور، بعد فترة توقف طويلة نتيجة الظروف الأمنية التي شهدتها الولاية خلال الأشهر الماضية.
وأكدت مصادر محلية أن عودة المنظمة للعمل تمثل خطوة مهمة لدعم الجهود الإنسانية في شمال دارفور، خاصة في ظل الزيادة الكبيرة في أعداد النازحين وحاجة السكان الملحة للخدمات الصحية والإغاثية.
وبدأت فرق الهلال الأحمر بالفعل في إعادة تشغيل المرافق الأساسية، وتنظيم حملات إسعافات أولية، وتقييم الاحتياجات العاجلة في الأحياء ومخيمات النزوح. كما تعمل المنظمة على إعادة ربط شبكاتها مع الجهات الإنسانية الشريكة لضمان انسياب المساعدات ووصولها إلى المستحقين.
وتأتي هذه الخطوة وسط مطالبات واسعة من سكان الولاية بضرورة تعزيز الوجود الإنساني وفتح الممرات لضمان وصول الإغاثة للمناطق المتضررة.

