أعلنت السلطات الكويتية رسمياً سحب الجنسية من الداعية طارق السويدان ومن أفراد أسرته الذين اكتسبوها بالتبعية، وذلك بموجب مرسوم أميري صدر بعد توصية من وزارة الداخلية وموافقة مجلس الوزراء.
وجاء القرار وسط تجدد الجدل حول علاقة السويدان بالتنظيم الدولي لجماعة الإخوان المسلمين، بعد ظهوره في السودان ضمن وثائقي “الأسرار الكبرى” الذي بثته قناة العربية عام 2020، والذي تضمن تسجيلات سرية لاجتماعات لقيادات الإخوان في السودان. وأظهر الوثائقي مشاركة عناصر من التنظيم العالمي للجماعة، بينهم السويدان، في نقاشات حول إدارة نفوذ الإخوان داخل السودان خلال فترة حكمهم.
ويأتي سحب الجنسية في إطار ما تقول السلطات الكويتية إنه تشديد للإجراءات تجاه الحالات المرتبطة بمخالفات أمنية أو ارتباطات تنظيمية تمس الأمن الوطني، بينما أثار القرار ردود فعل واسعة في الأوساط السياسية والإعلامية الخليجية والعربية.
وتعد هذه الخطوة إحدى أبرز التحركات الرسمية في الخليج ضد شخصيات مرتبطة بجماعة الإخوان، في وقت تصعّد فيه عدة دول من إجراءاتها ضد فروع التنظيم في المنطقة، بما في ذلك فرع الإخوان في السودان الذي أثار الوثائقي جدلاً كبيراً حول نشاطه الإقليمي والدولي.

