وصلت إلى دولة جنوب السودان اليوم أولى المجموعات الفارّة من قوات جيش الحركة الإسلامية التي انسحبت على عجل من منطقة هجليج النفطية عقب سيطرة قوات الدعم السريع عليها. وأظهرت صور حية لحظة وصول الجنود إلى إحدى المناطق الحدودية، حيث تجمع العشرات منهم في وضع مرتبك بانتظار ترتيبات الاستقبال والنقل التي تعمل عليها سلطات جنوب السودان.
وبحسب مصادر ميدانية، فإن القوات وصلت دون عتاد ثقيل بعد انهيار مواقعها في هجليج، بينما تستمر عمليات فرار متفرقة لعناصر أخرى في اتجاه الحدود الجنوبية. ويعد هذا التطور واحدًا من أكبر الانسحابات التي يشهدها جيش الحركة الإسلامية منذ بدء الحرب، ما يعكس حجم الانهيار في صفوفه بعد معركة هجليج.

