خيم الحزن على الوسط الإعلامي السوداني بعد ورود أنباء وفاة الإعلامي محمد محمود، المعروف بـ”حسكا”، داخل شقته بمنطقة فيصل في القاهرة، حيث وُجد جثمانه بعد ثلاثة أيام من وفاته دون أن يعلم أحد بوضعه.
وبحسب مقربين، فقد توجه أصدقاؤه إلى الشقة بعد انقطاع أخباره، ليتم فتح الباب بواسطة مالكة العقار، والعثور عليه متوفى داخل المنزل. شكّل الخبر صدمة كبيرة لكل من عرفه، لما كان يتحلى به من مهنية وصدق وثبات على مواقفه.
يُذكر أن الراحل كان من الأصوات الإعلامية التي عُرفت بنزاهتها والتزامها المهني، وبمواقفه الواضحة في الدفاع عن الحقيقة ورفضه الانخراط في أي حملات تضليل أو تزييف. ولم يبع نفسه ولا وطنه لأوهام الكيزان، ولم يركب موجة التزييف التي وقع فيها بعض الإعلاميين الرخيصين. ترك “حسكا” أثراً طيباً في نفوس زملائه وجمهوره، وستظل ذكراه حاضرة بما قدّمه من مواقف وشرف مهني.

